عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
الأحاديث(١٬١١٨)
صفحة 17 من 23نَهَانَا أَوْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
أَوْصَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَارِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتْبَعَ جِنَازَةً فِيهَا رَانَّةٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرَّةً - أَوْ قَالَ : أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً - يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
كَانَ يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ
فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيًّا
صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَشَجَرَةً مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
مَا أَعْمَارُكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذَا النَّهَارِ فِيمَا مَضَى مِنْهُ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
مِنَ الشَّجَرِ لَشَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ إِلَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أَعْرِفَنَّكُمْ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ الْفَضْلُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ فَيَتَمَتَّعْنَ ، وَأَمَرَ لَهُنَّ بِالنَّفْرِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرَةِ شَجَرَةً ، مَثَلُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدٌ أَهْلَهُ أَنْ يَأْتُوا الْمَسْجِدَ
لَا تَمُوتَنَّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ فَإِنَّمَا هِيَ الْحَسَنَاتُ
لَا تَنْتَفِيَنَّ مِنْ وَلَدِكَ فَيَفْضَحَكَ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ
لَا تَدَعُوا الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا فَتَحَ اللهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ الَّتِي أُهْلِكُوا فِيهَا إِلَّا مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ
نُهِيَ عَنِ الْجَلَّالَةِ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ المَوصِلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
الذُّبَابُ فِي النَّارِ
كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
كُنْ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ أَوْ كَعَابِرِ السَّبِيلِ
ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ بِاللَّيْلِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا يَشْهَدُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّا الرِّهَانَ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
خُذُوا مِنْ هَذَا ، وَدَعُوا هَذَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ لِيَفْضَحَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ