من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 13 من 134أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ ظِلَّهُ إِلَى أَنْ يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُكَبِّرُ حِينَ يَفْرَغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ
أَلَا أَرَاكَ شَابًّا تَقْرَأُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ وَأَنْتَ شَابٌّ
إِنَّ مِنْ آخِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَطَاءٍ العَامِرِيُّ البَكَّائِيُّ قَالَ سَمِعتُ وَهبَ
لَيْسَ هَذَا بِالْفِتْنَةِ الْمُضِلَّةِ ، وَلَكِنْ هَذَا قَرْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ قَوْمًا أَوْ أَتَاكُمْ قَوْمٌ لُطَخُ الْوُجُوهِ
أَلَيْسَ قَدْ " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَشْرَبُ عِنْدَكُمْ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ بَعْدَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
مَنْ شَكَّ أَوْ وَهِمَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا وَهِمَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فِي نَفْسِهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، بَعَثَ مَعَ رَجُلٍ بِبَدَنَةٍ
لَأَنْ أُقْرِضَ مَالًا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ مَرَّةً
كَرِهَ عَبْدُ اللهِ لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ رِزْقًا
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ نَقَاءٌ حِسَانٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعْجِبُهُ الطِّيبُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ ثَوْبًا أَبْيَضَ
مَا يُؤَمِّنُ الرَّجُلَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
مَا يَأْمَنُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْإِمَامِ
مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ أَنْ يَعُودَ رَأْسُهُ رَأْسَ كَلْبٍ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّا عَشْرُ لَيَالٍ
لَأَنْ يَعَضَّ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَبْرُدَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُخُ فِي دُبُرِ الرَّجُلِ
مَا يَهْزَأُ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْسَى
سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ
إِنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُدْنِيَانِ رُءُوسَهُمَا مِنْ عَبْدِ اللهِ لِيَسْمَعَانِ مَا يَقُولُ فِي سُجُودِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً
فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْوَصِيَّةِ فَيَطِيبُ الْوَرَثَةُ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أَنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنِ الثُّلُثِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ مَا يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
لَأَنْ أُجَهِّزَ سَوْطًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
أَهْلُ الشُّرْبِ أُمَرَاءُ عَلَى أَهْلِ أَعْلَاهُ
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ رَجُلًا بِهِ خَنَازِيرُ
أَنَّهُ : كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمَصَاحِفِ
لَا تَخْلِطُوا بِالْقُرْآنِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا هُمَا مُعَوِّذَتَانِ
كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ
كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
أُتِينَا بِجَفْنَةٍ ، وَنَحْنُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ فِي الطَّرِيقِ فَأَكَلَ مِنْهَا فَأَكَلْنَا
أُتِينَا بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ فَأَكَلْنَا ، وَمَعَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَمَضْمَضَ ، وَغَسَلَ أَصَابِعَهُ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
أُتِينَا بِقَصْعَةٍ فَأَكَلْنَا وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ عَبْدُ اللهِ ، وَغَسَلَ أَصَابِعَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ