صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٦٩)
صفحة 13 من 14عَجِبْتُ لِأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ ، وَهُمْ كَارِهُونَ
إِنَّ لِلهِ عُتَقَاءَ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ
لِلهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ : الْعَبْدُ الْآبِقُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ
مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَضَاءٍ الجَوهَرِيُّ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي أَنَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ ثَلَاثًا لِكَيْ يُفْهَمَ عَنْهُ
لَا تُبْكُوا هَذَا الصَّبِيَّ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا : الْعَبْدُ الْآبِقُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ
فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةٌ اخْتَرْ مِنْهُمْ وَاحِدًا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقْعُدُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنَ ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ
أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ ، وَاكْسِهِ مِمَّا تَلْبَسُ
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ - ثَلَاثًا - شَرُّ قَتْلَى قُتِلَتْ تَحْتَ السَّمَاءِ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا - خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا
كِلَابُ النَّارِ ، كِلَابُ النَّارِ ، هَؤُلَاءِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ، وَخَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ هَؤُلَاءِ
كُنْتُ بِالشَّامِ ، وَبِهَا أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ
اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً سَبْعِينَ مِنَ النَّارِ ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ
كِلَابُ النَّارِ " - ثَلَاثًا - ثُمَّ قَالَ : " شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
نَزَلَتْ فِي الْخَوَارِجِ ، حِينَ رَأَوْا تَجَاوُزَ اللهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُمُ الْخَوَارِجُ
تَخْرُجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
كُنَّا نُسَمِّي أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ كِلَابَ النَّارِ
الْخَوَارِجُ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
كِلَابُ النَّارِ
إِنِّي أَرْحَمُهُمْ قَوْمٌ ، أَرَادُوا شَيْئًا
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ ثَنَا جَعفَرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِي غَالِبٍ عَن
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ - ثَلَاثًا - طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَنْ تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي : إِمَامٌ ظَلُومٌ ، وَكُلُّ غَالٍّ مَارِقٍ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ
مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا جَدَلًا
هُمُ الْخَوَارِجُ
الصَّدَقَةُ حَقٌّ ، وَتُبَّاعُهَا فِي النَّارِ
الصَّدَقَةُ حَقٌّ ، وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَحْضُرُ صَلَاةً مَكْتُوبَةً فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ مِنْ قَتَرَةٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَرٌ
مَنِ اطَّلَعَ مِنْ سُتْرَةٍ إِلَى قَوْمٍ ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ ، فَهِيَ هَدَرٌ
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ ، وَأُهَلِّلُ ، وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ تُكَفِّرُ مَا قَبْلَهَا إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِي قَلْبِهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى