من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 129 من 134أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ
أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
أَوْلَعْتُهُمْ بِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ
إِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللهِ نَقَاءَ ثَوْبِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَأَرْسَلَهَا مِنَ الْحَيْفَاءِ فَكَانَ أَمَدُهَا إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُعْطِي عَطِيَّةً ، أَوْ يَهَبُ هِبَةً ، فَيَرْجِعُ فِيهَا إِلَّا الْوَالِدُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطُّ الذُّنُوبَ
مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا كَانَتْ لَهُ بِهَا رَقَبَةٌ
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطَايَا
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
أَنَا الْجَبَّارُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ
إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُزَاحِمُ عَلَيْهِ
مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سُبُوعًا يُحْصِيهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ
صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ
الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا ؟ " قَالَ : نَعَمْ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ وَلَا الْقَبَاسَ وَلَا السَّرَاوِيلَ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ فَالْبَسُوهَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ أَحَبَّ الْبُيُوتِ إِلَى اللهِ ، بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ
مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِجَهْلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُبْطِيَّةً
مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّا نِسَاءَكُمْ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْأُمَرَاءِ فَيَقْضِي أَحَدُهُمْ بِالْقَضَاءِ جَوْرًا
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى الْأُمَرَاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ
إِذَا مَالَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ
مَا أَعْطَى أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ : " كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ
أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ ، وَكَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
لَا تَدَعِ الْحَجَّ ، وَلَوْ عَلَى نَابٍ جَمْعَاءَ تُسَوِّي عَشَرَةَ دَرَاهِمَ