من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 122 من 134صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا عُبَيدٌ العِجلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي الثَّلجِ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَارِثِ ثَنَا شُعبَةُ
لَيْسَتْ بِقَصْرٍ وَلَكِنَّهَا تَمَامٌ سُنَّةُ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
الْوَيْلُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
ضَعْ يَدَكَ عَلَى فَخِذِكَ ثُمَّ قُلْ هَكَذَا
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا تَقُولُ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ فَقَالَ : حَرَامٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْجَمِيعِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : إِنَّا مُنْذُ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، فَإِنَّا قَدِ انْتَهَيْنَا عَنْ أَكْلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا
نُهِيتُمْ عَنِ الْحَنْتَمِ
مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا قَطُّ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ مَنْكِبَيْهِ
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بَنِي عُصَيَّةَ ، فَإِنَّهُمْ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
مِنْ هُنَا الْفِتْنَةُ
خُذُوا الْمِثْلَ بِالْمِثْلِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَتُصَلِّي الضُّحَى
حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أَدَعُهُ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ : رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ ؟ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ
سَأَلَهُ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا دَجَّالًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : إِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ
لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : صَلَاةُ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا : " مَثْنَى مَثْنَى
يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ
عَشْرُ رَكَعَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَشْرُ رَكَعَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَاثْنَيْنِ بَعْدَهَا
عَشْرُ رَكَعَاتٍ سِوَى الْفَرِيضَةِ حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ ، مِنَ السُّنَّةِ
أَوَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ ابْنُكَ مَعَ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ يُلَاعِبُهُ تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ ، قَالَ : " يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ