ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨٦)
صفحة 12 من 12إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِآيَاتِ اللهِ ، بِحُسْنِ خُلُقِهِ ، وَبِكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ
مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَامَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ
أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَمَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا : أَدَاءُ الْأَمَانَةِ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ
كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
أَخبَرَنَا عُثمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُنَينُ بنُ طَالِبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا ، يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ
لَا يَحِلُّ أَنْ تُنْكَحَ امْرَأَةٌ بِطَلَاقِ أُخْرَى
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً بِطَلَاقِ أُخْرَى
إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ
يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
حَدَّثَنَا ابنُ رَاهَوَيهِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَارَةَ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً ، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ
كَيْفَ بِكُمْ فِي زَمَانٍ - أَوْ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ - يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً
إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ
صَامَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ الدَّهْرَ ، إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ ، وَالْمَيْسِرَ ، وَالْمِزْرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْغُبَيْرَاءَ ، وَزَادَنِي صَلَاةَ الْوَتْرِ
إِذَا أَحْدَثَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ - أَوْ مَا رَكِبْتُ - إِذَا مَا تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً ، أَوْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا
إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْأَعَاجِمِ بَعْدِي ، وَإِنَّ فِيهَا بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ فَكَانُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا ! أَبْشِرُوا
كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ ، أَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ
الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ