الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله›عبد الله بن عمرو بن العاص

عبد الله بن عمرو بن العاص

الأحاديث(٦١١)

صفحة 12 من 13

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعٍ

ج14 ص129

أَتَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ

ج14 ص132

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ

ج14 ص132

مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورٌ وَبُرْهَانٌ

ج14 ص127

سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رِجَالٌ ، يَرْكَبُونَ نِسَاؤُهُمْ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ

ج14 ص118

لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ

ج14 ص125

أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدٍ ، جَعَلَهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ

ج14 ص120

إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ

ج14 ص124

أُقْرِئُكَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَوَامِيمِ

ج14 ص121

إِنَّ الْعَبْدَ لَيُكْتَبُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا ثُمَّ أَحْقَابًا

ج14 ص124

أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرِئْنِي

ج14 ص123

خُذْ [فِي] قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ

ج14 ص117

لِلْغَازِي أَجْرُهُ ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي

ج14 ص17

كَغَزْوَةٍ ؛ يُرِيدُ : الْقُفُولَ مِنَ الْغَزْوِ

ج14 ص19

عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَثَلٍ

ج14 ص20

أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ ؟ فَقُلْنَا : لَا ، إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ اللهِ

ج14 ص18

هِيَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ

ج14 ص116

فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ

ج14 ص116

أَوَّلُ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ

ج14 ص114

هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ

ج14 ص113

هَلْ لَكَ وَالِدَانِ

ج14 ص112

مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج14 ص111

مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج14 ص111

تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ

ج14 ص112

إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَهَا

ج14 ص110

إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِآيَاتِ اللهِ ، بِحُسْنِ خُلُقِهِ ، وَبِكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ

ج14 ص108

مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ

ج14 ص109

مَنْ قَامَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ

ج14 ص109

أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَمَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا : أَدَاءُ الْأَمَانَةِ

ج14 ص107

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

ج14 ص14

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ

ج14 ص14

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ

ج14 ص15

كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

ج14 ص15

أَخبَرَنَا عُثمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُنَينُ بنُ طَالِبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ

ج14 ص16

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ

ج14 ص16

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ

ج14 ص13

الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا ، يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ

ج14 ص106

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ

ج14 ص12

لَا يَحِلُّ أَنْ تُنْكَحَ امْرَأَةٌ بِطَلَاقِ أُخْرَى

ج14 ص105

لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً بِطَلَاقِ أُخْرَى

ج14 ص106

إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ

ج14 ص104

يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج14 ص104

حَدَّثَنَا ابنُ رَاهَوَيهِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَارَةَ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ

ج14 ص11

كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً ، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ

ج14 ص10

مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ

ج14 ص102

لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ

ج14 ص102

كَيْفَ بِكُمْ فِي زَمَانٍ - أَوْ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ - يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً

ج14 ص9

إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ

ج14 ص100

صَامَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ الدَّهْرَ ، إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى

ج14 ص101

مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج14 ص97