عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 12 من 13أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعٍ
أَتَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورٌ وَبُرْهَانٌ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رِجَالٌ ، يَرْكَبُونَ نِسَاؤُهُمْ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ
لَوْ أَنَّ رَصَاصَةً مِثْلَ هَذِهِ
أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدٍ ، جَعَلَهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ
إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
أُقْرِئُكَ مِنْ ذَوَاتِ الْحَوَامِيمِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُكْتَبُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا ثُمَّ أَحْقَابًا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرِئْنِي
خُذْ [فِي] قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ
لِلْغَازِي أَجْرُهُ ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي
كَغَزْوَةٍ ؛ يُرِيدُ : الْقُفُولَ مِنَ الْغَزْوِ
عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَثَلٍ
أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ ؟ فَقُلْنَا : لَا ، إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
هِيَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
أَوَّلُ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ
هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
هَلْ لَكَ وَالِدَانِ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ
إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ بَرَّأَهَا
إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ بِآيَاتِ اللهِ ، بِحُسْنِ خُلُقِهِ ، وَبِكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ
مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَامَ بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ
أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَمَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا : أَدَاءُ الْأَمَانَةِ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ
كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
أَخبَرَنَا عُثمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُنَينُ بنُ طَالِبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا ، يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ
لَا يَحِلُّ أَنْ تُنْكَحَ امْرَأَةٌ بِطَلَاقِ أُخْرَى
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً بِطَلَاقِ أُخْرَى
إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ
يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
حَدَّثَنَا ابنُ رَاهَوَيهِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَارَةَ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً ، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ
كَيْفَ بِكُمْ فِي زَمَانٍ - أَوْ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ - يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً
إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ
صَامَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ الدَّهْرَ ، إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ