من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 12 من 134لَا تَغْتَرُّوا بِتِجَارَاتِكُمْ ، وَأَجْشَارِكُمْ
لَا تَغْتَرُّوا بِسَوَادِكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا أَعَادَ الصَّلَاةَ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَتَمَرَّغُ ، كَتَمَرُّغِ الْحِمَارِ
كُنَّا نَقْعُدُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ قِيَامِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ نُثَبِّتُ النَّاسَ عَلَى الْقِرَاءَةِ
أَتُحَمِّلُونَ النَّاسَ مَا لَا يُحَمَّلُونَ
إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا صَاحَ ، وَقَالَ : يَا وَيْلَهُ ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَانِ
أَنَّ رَجُلًا بَيْنَا هُوَ يَسْقِي زَرْعًا لَهُ إِذْ رَأَى غَيَابَةً تَرَّهْيَا فَسَمِعَ فِيهَا صَوْتًا : أَنِ اسْقِ أَرْضَ فُلَانٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى أَرْضِهِ أَنْ يَفْعَلَ فِيهَا ذَلِكَ
أَنَّهُ : " كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَأْخُذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ
فِي الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
أَتَوَضَّأُ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ اللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ
فِي الْمَيْتَةِ : دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
نَحَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَزُورًا فَتَلَطَّخَ بِدَمِهَا ، وَفَرْثِهَا ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ وَعَلَى بَطْنِهِ فَرْثٌ وَدَمٌ مِنْ جَزُورٍ نَحَرَهَا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ رُكْبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ : " هَلْ هُوَ إِلَّا كَطَرَفِ أَنْفِكَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلَاتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
حَكَكْتُ جَسَدِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي
خَلِّلُوا الْأَصَابِعَ الْخَمْسَ لَا يَحْشُوهَا اللهُ نَارًا
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
كَانَ يَلْبَسُ خُفَّيْهِ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَتَنْتَهِكُهُ النَّارُ
رَجَعَ قَوْلُهُ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْلِهِ : وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
أَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا الْحَجَّ وَأَرَادَتْ أَنْ تَضُمَّ مَعَ حَجَّتِهَا عُمْرَةً
أَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ صِيَامًا
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ الْخَيْرَ فَلَا تَسْأَلْ وَبِيَدِكَ حَجَرٌ
يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لَبَّى عَبْدُ اللهِ ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنَّ عَمَّهُ زَوَّجَهُ وَلِيدَتَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنَّ عَمِّي أَنْكَحَنِي وَلِيدَتَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَجْلِسْ
كَبَّرَ عَبْدُ اللهِ ، حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي الصَّلَاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ ، مِنِ امْرَأَتِهِ - أَوْ مِنِ امْرَأَةٍ لَهُ - وَلِيدَةً وَشَرَطَ لَهَا ، وَاشْتَرَطَتْ خِدْمَتَهَا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ ، بِجَارِيَةٍ سَرَقَتْ وَلَمْ تَحِضْ فَلَمْ يَقْطَعْهَا
جَاءَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ نَذْرًا
أَنَّ ابْنَ عَمٍّ لَهُ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَدِمَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ : " كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ فِي الشِّتَاءِ
إِنِّي لَأَسْتَدْفِئُ بِهَا فِي الشِّتَاءِ