من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 116 من 134نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحُدَيَّا ، وَالْغُرَابَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
يَصِيرُ كُلُّ الْأُمَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثًى ، كُلُّ أُمَّةٍ مَعَ نَبِيِّهَا
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ بَسْطَ السَّبُعِ
لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُونِعَ
مَا هَلَكَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا فِي الْأَذَانِ
فَإِنَّهُ سَدَّ أَبْوَابَنَا فِي الْمَسْجِدِ وَأَقَرَّ بَابَهُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ
مَنْ ظَلَمَ أَوْ جَلَدَ عَبْدَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ
كُنَّا نُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَكْظِمُ الْغَيْظَ أَعْظَمُ أَجْرًا
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : أُمِرْنَا بِهِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْحَنْتَمَةِ
نُهِيَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ; ثَلَاثُونَ وَتِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْرًا فَلَا يَقْرِنْ إِلَّا أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرِ
نَهَى أَنْ يَقْرِنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ
عَنْ أَيِّ أَمْرِ عَلِيٍّ تَسْأَلُ
مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَا يَفْتَرِشِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ذِرَاعَيْهِ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحُّونَ
مَنِ اسْتَجْمَرَ ، فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَتَّشَ التَّمْرُ عَمَّا فِيهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَنَهَى عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأُخَرِ مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
وَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَلَ فَسَجَدَ
خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ كَانَ كَعِدْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ