عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 11 من 13فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَضَعُفَ وَكَبِرَ : لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللهِ ، عَلَيْهِ شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَنُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ! فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمِ بنِ الهَيثَمِ المُؤَدِّبُ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ
إِنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ فَلَا تُفْطِرُ
أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَمرُو بنُ هَاشِمٍ البَيرُوتِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ الحُصَينِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عَبدِ اللهِ وَلَم يَذكُر
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَن أَيُّوبَ عَن هِشَامِ بنِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ بَعْدَ إِذْ أَعْطَاهُمْ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
ثَلَاثَةٌ مَنِ ادَّانَ فِيهِمْ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ
كُلُّ دَيْنٍ مَأْخُوذٌ مِنْ حَسَنَاتِ صَاحِبِهِ
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
شِعَارُ أُمَّتِي إِذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ
إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ
مَدِينَةُ هِرَقْلَ
مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا