من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 11 من 134الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وِتْرٌ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
وَكَانَ أَبِي يُوتِرُ قَبْلَ الْفَجْرِ
مَا بَالَيْتُ أَنَّ صَلَاةَ الْفَجْرِ أُقِيمَتْ وَأَنَا أُوتِرُ
مَا أُبَالِي أَنْ يُثَوَّبَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَأَنَا فِي وِرْدِي لَمْ أُوتِرْ بَعْدُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَلْ بَعْدَ الْأَذَانِ وِتْرٌ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَأَعْلَى
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَأَعْلَى
وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا
الْوِتْرُ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ ؛ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
الْوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ
بَلَغَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ سَعْدًا يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : " تُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ
سَمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنَ الْوِتْرِ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْنُتُ السَّنَةَ كُلَّهَا فِي الْوِتْرِ
إِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ نَامَ فَقَامَ ، فَلْيَنْقُضْ وِتْرَهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
لَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بَعَثَ إِلَى حُذَيْفَةَ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُمَا عَنِ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّهُ : " كَانَ يَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْمَعَ مُتَكَلِّمًا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ يُصَلَّى الصُّبْحَ
كَانَ يَكْرَهُ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَنْ يَتَكَلَّمَ
كَانَ عَزِيزًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ
لَمْ تَكُنْ سَاعَةٌ مِنَ السَّاعَاتِ أَشَدُّ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الْحَدِيثِ
يَا هَذَانِ ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَا ، وَإِمَّا أَنْ تَسْكُتَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
كَانَتْ صَلَاةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ النَّهَارِ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ تَطَوُّعُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَدَعُ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ تَطَوُّعُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَنْقُصُ مِنْهُ
كَانَتْ صَلَاةُ عَبْدِ اللهِ الَّذِي لَا يَتْرُكُ
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَرَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ سُورَتَيْنِ مِنَ الْمِئِينَ
لَيْسَ شَيْءٌ يَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ إِلَّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
أَنَّ أَبَاهُ ، " لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى
سَاعَةٌ مَا أَتَيْتُهُ فِيهَا إِلَّا وَجَدْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ
إِنَّهَا سَاعَةُ غَفْلَةٍ
نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ
النُّعَاسُ عِنْدَ الْقِتَالِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ
النُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
التَّثَاؤُبُ وَالْعُطَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ جِهَادٍ
لَا تَنْقُصُنَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي مَبَادِيكُمْ ، وَلَا أَجْشَارِكُمْ