الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله

من اسمه عبد الله

الأحاديث(٦٬٦٧٢)

صفحة 103 من 134

أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا فَاتَّخَذْتُمُوهُ شَنًّا

ج11 ص167

مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ

ج11 ص167

لَيْسَ الْمُحَصَّبُ بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ

ج11 ص167

إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

ج11 ص167

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ

ج11 ص166

رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا لَيْلًا

ج11 ص166

لَا تَشْرَبُوا كَشُرْبِ الْبَعِيرِ

ج11 ص166

لَمْ يُقَاتِلِ الْمَلَائِكَةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ إِمْدَادًا

ج11 ص165

لَمْ يَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ بِعَيْنَيْهِ إِنَّمَا رَآهُ بِقَلْبِهِ

ج11 ص179

طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافَ الصَّدْرِ

ج11 ص165

إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ

ج11 ص165

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ

ج11 ص164

الْخَمْرُ أُمُّ الْفَوَاحِشِ ، وَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ

ج11 ص164

إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللهَ

ج11 ص164

كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ

ج11 ص163

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

ج11 ص163

إِنَّ لِإِبْلِيسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقُولُ لَهُمْ : عَلَيْكُمْ بِالْحُجَّاجِ وَالْمُجَاهِدِينَ

ج11 ص163

لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ

ج11 ص162

هَذَا الْيَوْمَ تَحْتَجِمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَمَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنَ الشَّهْرِ

ج11 ص162

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ ، وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ

ج11 ص161

مِنْ صَلَّاهُنَّ مِنْ أُمَّتِي فَقَدْ أَحْيَى لَيْلَتَهُ سَاعَةً ، يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج11 ص161

يُوضَعُ فِي مِيزَانِهِ قِيرَاطَانِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ

ج11 ص161

كَانَ " يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

ج11 ص160

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج11 ص160

كَانَ " يَبْعَثُ بِالثَّقَلِ سَحَرًا

ج11 ص160

يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي

ج11 ص159

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ

ج11 ص159

صَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ

ج11 ص159

كَانَ إِيلَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ

ج11 ص158

يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ

ج11 ص158

قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ

ج11 ص158

كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ

ج11 ص157

إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ

ج11 ص157

رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي السَّرَاوِيلِ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا

ج11 ص157

سُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، فَقَالَ : " لَا حَرَجَ

ج11 ص156

صَلُّوا فِي الرِّحَالِ

ج11 ص156

إِنَّمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَطُوفُوا

ج11 ص156

اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ

ج11 ص156

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا ابنُ عَائِشَةَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ وَيُونُسَ عَن

ج11 ص155

أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ وَاسْتَيْقَظُوا

ج11 ص155

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

ج11 ص155

لَا يَكُونُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج11 ص155

تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج11 ص154

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

ج11 ص154

أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ج11 ص154

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتَّةُ سَوَارٍ ، " فَقَامَ عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ

ج11 ص153

نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ

ج11 ص153

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا

ج11 ص153

مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

ج11 ص153

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا

ج11 ص152