ما أسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٨٦)
صفحة 10 من 12اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ
مِنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضٍ يَقْبِضُهُ
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ
يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ
لَيَأْتِيَنَّ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ تَسَافُدَ الْبَهَائِمِ فِي الطُّرُقِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعِقْصَةِ لِلْأَمَةِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَن
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تَكُونُ بِأَجْيَادٍ [ تُسَافِحُ ] ، وَكَانَتْ تَشْتَرِطُ لِلرَّجُلِ إِنَّ تَزَوَّجَهَا أَنْ تَكْفِيَهُ النَّفَقَةَ
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ فِي الْإِسْلَامِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ أَبَاهُ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَضَعُفَ وَكَبِرَ : لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
يُلْحِدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللهِ ، عَلَيْهِ شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَنُودِيَ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً ! فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي
لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ مَا عِشْتُ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
أُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمِ بنِ الهَيثَمِ المُؤَدِّبُ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ
إِنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ فَلَا تُفْطِرُ
أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
مَا أَكْثَرَ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَتْ تُظْهِرُ مِنْ عَدَاوَتِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَمرُو بنُ هَاشِمٍ البَيرُوتِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ الحُصَينِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عَبدِ اللهِ وَلَم يَذكُر
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ