عبد الله بن عمرو بن العاص
الأحاديث(٦١١)
صفحة 10 من 13إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مِنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَكْعَتَيْنِ فَهُوَ عِدْلُ مُحَرَّرٍ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمِنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَائِمٌ
صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ ; مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ
اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا هَذَا ؟ " قَالَ : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ مَاتَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ
دُونَ اللهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ
يَا قَوْمِ ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
يُوضَعُ لِلْمُؤْمِنِينَ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي غَيْرُ حَاجٍّ بَعْدَ عَامِي هَذَا
فَارْمِ وَلَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
ارْمِ وَلَا حَرَجَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ
مِنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضٍ يَقْبِضُهُ
كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ
يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُهُمْ كَنُورِ الشَّمْسِ
لَيَأْتِيَنَّ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ تَسَافُدَ الْبَهَائِمِ فِي الطُّرُقِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعِقْصَةِ لِلْأَمَةِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ المَروَزِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَن
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تَكُونُ بِأَجْيَادٍ [ تُسَافِحُ ] ، وَكَانَتْ تَشْتَرِطُ لِلرَّجُلِ إِنَّ تَزَوَّجَهَا أَنْ تَكْفِيَهُ النَّفَقَةَ
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ فِي الْإِسْلَامِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ أَبَاهُ
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ