من اسمه عبد الله
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٬٦٧٢)
صفحة 10 من 134لَا بَأْسَ أَنْ تَرْكَعَ دُونَ الصَّفِّ
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَمَشَى إِلَى الصَّفِّ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَإِنَّهُ يَعْتَدُّ بِهَا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَدْرَكَ قَوْمًا جُلُوسًا فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ ، فَقَالَ : " قَدْ أَدْرَكْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ
اجْلِسْ فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ
أَوَلَيْسَ أَحَقَّ مَا سَعَيْتُ إِلَيْهِ الصَّلَاةُ
إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمِ اثْنَتَيْنِ
يَتَحَرَّى أَصَوْبَ ذَلِكَ ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَقُولُ فِي السَّهْوِ : يَتَحَرَّى الصَّوَابَ
السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ
إِذَا قُمْتَ أَوْ جَلَسْتَ أَوْ سَلَّمْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ ، أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ
أَمَّا هَذَا فَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ - يَعْنِي الْمُسْبِلَ إِزَارَهُ - وَأَمَّا هَذَا فَلَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ
الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حِلٍّ ، وَلَا حَرَامٍ
فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ
كُلٌّ قَدْ أَصَابَ - أَوْ قَالَ : كُلٌّ قَدْ أَحْسَنَ
أَنَّ جُنْدُبًا ، وَمَسْرُوقًا أَدْرَكَا رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ
أَنَّ جُنْدُبًا وَمَسْرُوقًا " أَدْرَكَا مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ رَكْعَةً
صَلَّى جُنْدُبٌ وَمَسْرُوقٌ فِي مَسْجِدٍ الْمَغْرِبَ ، وَلَمْ يُدْرِكَا مَعَ الْإِمَامِ إِلَّا رَكْعَةً
أَنَّ مَسْرُوقًا ، وَجُنْدُبًا انْتَهَيَا إِلَى الْإِمَامِ وَقَدْ سُبِقَا بِرَكْعَةٍ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ وَقْتًا كَوَقْتِ الْحَجِّ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُهَا كَالْخَذْفِ - أَوْ كَأَوْلَادِ الْخَذْفِ
لَا يُرْكَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَلَا يُرْفَعُ قَبْلَهُ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مَسْجِدٍ لَنَا ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ ، " أَقْبَلَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى الْمَسْجِدِ " فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ صَلَّى بِعَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، فَقَامَ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِ وَبِالْأَسْوَدِ فَقَامَ بَيْنَهُمَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ مِثلَ ذَلِكَ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَصُفُّوا جَمِيعًا
جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَالْإِمَامُ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي مُوسَى عَنِ ابنِ مَسعُودٍ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ عَبْدُ اللهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
احْمِلُوا حَوَائِجَكُمْ عَلَى الْمَكْتُوبَةِ
سَمِعْتُ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللهِ ، فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ النَّهَارِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ شَيْئًا حَتَّى سَمِعْتُهُ
لَأَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ عَلَى رَضْفَتَيْنِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ فِي الصَّلَاةِ مُتَرَبِّعًا
إِذَا كَانَ صَلَّى قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ يَتَشَهَّدُ مُتَرَبِّعًا
إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْأَرْضِ فَلْيُومِئْ إِيمَاءً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى عُتْبَةَ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى سِوَاكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَأَخَذَهُ فَرَمَاهُ
إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَعْرِضُ بِالْعُودِ ، لِتَسْجُدْ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ يَسْمَعُ صَوْتَهُ أَهْلُ الدَّارِ
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ وَأَبُو الأَحوَصِ وَيَعلَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ وَالحَسَنِ بنِ عُبَيدِ
سَأَلْنَا عَلْقَمَةَ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ
كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ
مَتَى كَانَ عَبْدُ اللهِ يُوتِرُ
بِتُّ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةً ، فَقَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُوتِرُ إِذَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ نَحْوُ مَا ذَهَبَ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ