الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الإمامة في الصلاة

كتاب الإمامة في الصلاة

الأبواب الفرعية

باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخاطب أمته بلفظ مجمل١باب ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للأئمة بالرشاد٥باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ٤باب فضل صلاة العشاء والفجر في الجماعة١جماع أبواب صلاة النساء في الجماعة٤٧باب ذكر اجتماع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر١باب الرخصة في كلام الإمام بعد الفراغ من الإقامة والحاجة تبدو لبعض الناس٢باب ذكر الحض على شهود صلاة العشاء والصبح ولو لم يقدر المرء على شهودهما إلا حبوا على الركب١جماع أبواب العذر الذي يجوز فيه ترك إتيان الجماعة٢٨باب ذكر البيان أن ما كثر من العدد في الصلاة جماعة كانت الصلاة أفضل٢باب النهي عن قيام الناس إلى الصلاة قبل رؤيتهم إمامهم١باب انتظار المؤذن الإمام بالإقامة١باب أمر العميان بشهود صلاة الجماعة وإن خاف الأعمى هوام الليل والسباع إذا شهد الجماعة١باب إيذان المؤذن الإمام بالصلاة١باب أمر العميان بشهود صلاة الجماعة وإن كانت منازلهم نائية عن المسجد٣باب النهي عن قيام الإمام على مكان أرفع من المأمومين إذا لم يرد تعليم الناس١باب الرخصة في قيام الإمام على مكان أرفع من مكان المأمومين لتعليم الناس الصلاة٢باب النهي عن إمامة الزائر١باب في التغليظ في ترك شهود الجماعة٢باب الزجر عن إمامة المرء من يكره إمامته٢باب إمامة المرء السلطان بأمره واستخلاف الإمام رجلا من الرعية إذا غاب عن حضرة المسجد الذي يؤم الناس فيه١باب تخوف النفاق على تارك شهود الجماعة١باب الرخصة في صلاة الإمام الأعظم خلف من أم الناس من رعيته٢باب ذكر أثقل الصلاة على المنافقين وتخوف النفاق على تارك شهود العشاء والصبح في الجماعة٢باب الرخصة في ترك انتظار الإمام إذا أبطأ وأمر المأمومين أحدهم بالإمامة١باب التغليظ على الأئمة في تركهم إتمام الصلاة وتأخيرهم الصلاة١باب التغليظ في ترك صلاة الجماعة في القرى والبوادي واستحواذ الشيطان على تاركها١باب ذكر الدليل على ضد قول من كره للابن إمامة أبيه١باب صلاة المريض في منزله جماعة إذا لم يمكنه شهودها في المسجد لعلة حادثة١باب إباحة إمامة غير المدرك البالغين إذا كان غير المدرك أكثر جمعا للقرآن من البالغين١باب الرخصة للمريض في ترك شهود الجماعة١باب إمامة المولى القرشي إذا كان المولى أكثر جمعا للقرآن١باب فضل المشي إلى الجماعة متوضيا وما يرجى فيه من المغفرة١باب ذكر استحقاق الإمامة بكبر السن إذا استووا في القراءة والسنة والهجرة١باب ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالمشي إلى الصلاة متوضيا١باب استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن١باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضيا١باب ذكر أحق الناس بالإمامة٣باب ذكر كتبة الحسنات بالمشي إلى الصلاة١باب الزجر عن الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل الصلاة١باب ذكر كتبة الصدقة بالمشي إلى الصلاة٢باب الأمر بالسكينة في المشي إلى الصلاة والنهي عن السعي إليها١باب فضل الجلوس في المسجد انتظارا لصلاة١باب ضمان الله الغادي إلى المسجد والرائح إليه١باب فضل إيطان المساجد للصلاة فيها١باب ذكر ما أعد الله من النزل في الجنة للغادي إلى المسجد والرائح إليه١باب الشهادة بالإيمان لعمار المساجد بإتيانها والصلاة فيها١باب ذكر كتابة أجر المصلي بالمشي إلى الصلاة١باب فضل المشي إلى المساجد من المنازل المتباعدة من المساجد لكثرة الخطا٢باب فضل المشي إلى الصلاة في الظلم بالليل٢جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام وما فيه من السنن١٢٢

الأحاديث(٢٦٦)

صفحة 4 من 6

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ ، فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ

ج3 ص106

حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ

ج3 ص65

صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَصَلَّتْ أُمِّي خَلْفَنَا

ج3 ص64

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ

ج3 ص109

إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ

ج3 ص110

بَابُ ذِكْرِ إِدْرَاكِ الْمَأْمُومِ مَا فَاتَهُ مِنْ سُجُودِ الْإِمَامِ

ج3 ص106

مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : " أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ

ج3 ص65

يَا عُثْمَانُ تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَقْدَرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ

ج3 ص110

اسْتَوُوا ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص66

أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ

ج3 ص105

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ

ج3 ص67

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ ، فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ أَوِ الْخَفِيفَةِ

ج3 ص111

أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا

ج3 ص68

إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ

ج3 ص111

رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا

ج3 ص69

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ

ج3 ص104

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص104

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ

ج3 ص70

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُتَقَدِّمَ

ج3 ص69

أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا ، وَسُورَةِ كَذَا

ج3 ص112

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج3 ص103

فَإِذَا قُمْتُمْ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ

ج3 ص70

تَقَدَّمُوا ، وَائْتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ

ج3 ص113

مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ

ج3 ص71

بَابُ رَفْعِ الْإِمَامِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَبْلَ الْمَأْمُومِ

ج3 ص103

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ

ج3 ص71

إِنَّ الْإِمَامَ أَمِينٌ ، أَوْ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا ، فَصَلُّوا قُعُودًا

ج3 ص114

زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ

ج3 ص72

لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص73

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج3 ص102

أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا ، فَصَلَّوْا قِيَامًا

ج3 ص114

إِنَّ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ

ج3 ص73

بَابُ فَضلِ الصَّفِّ الأَوَّلِ وَالمُبَادَرَةِ إِلَيهِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ

ج3 ص73

إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ ، فَلَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج3 ص101

إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا

ج3 ص115

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ

ج3 ص74

لَوْ يَعْلَمُونَ أَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً

ج3 ص74

إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ

ج3 ص100

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ

ج3 ص117

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّفِّ خَلْفَهُ

ج3 ص118

مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ

ج3 ص115

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّفِّ خَلْفَهُ

ج3 ص118

لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص75

وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ ، فَصَفُّوا خَلْفَهُ

ج3 ص98

لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ

ج3 ص75

إِذَا جِئْتُمْ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا ، وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا

ج3 ص120

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا

ج3 ص76

يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ

ج3 ص121

لَا يَزَالُ أَقْوَامٌ مُتَخَلِّفُونَ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج3 ص77

مَا يُؤَخِّرُكُمْ ؟ لَا يَزَالُ أَقْوَامٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ

ج3 ص77