الكتب›صحيح ابن خزيمة›كتاب الإمامة في الصلاة›جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام وما فيه من السنن

جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام وما فيه من السنن

الأبواب الفرعية

باب تقدم الإمام عند مجيء الثالث إذا كان مع المأموم الواحد١باب افتتاح الإمام القراءة في الركعة الثانية في الصلاة التي يجهر فيها من غير سكت قبلها١باب إمامة الرجل الرجل الواحد والمرأة الواحدة١باب النهي عن تطويل الإمام الصلاة مخافة تنفير المأمومين وقنوتهم٢باب إمامة الرجل الرجل الواحد والمرأتين١باب النهي عن مبادرة المأموم الإمام بالقيام والقعود١باب إمامة الرجل الرجل والغلام غير المدرك والمرأة الواحدة٢باب قدر قراءة الإمام الذي لا يكون تطويلا٢باب ذكر إدراك المأموم ما فاته من سجود الإمام بعد رفع الإمام رأسه١باب إجازة صلاة المأموم عن يمين الإمام إذا كانت الصفوف خلفهما١باب تقدير الإمام الصلاة بضعفاء المأمومين وكبارهم وذوي الحوائج منهم١باب الأمر بتسوية الصفوف قبل تكبير الإمام١باب التغليظ في مبادرة المأموم الإمام برفع الرأس من السجود١باب فضل تسوية الصفوف والإخبار بأنها من تمام الصلاة١باب تخفيف الإمام القراءة للحاجة تبدو لبعض المأمومين١باب الأمر بإتمام الصفوف الأولى اقتداء بفعل الملائكة عند ربهم١باب الرخصة في تخفيف الإمام الصلاة للحاجة تبدو لبعض المأمومين بعدما قد نوى إطالتها١باب الأمر بالمحاذاة بين المناكب والأعناق في الصف١باب مبادرة الإمام المأموم بالسجود وثبوت المأموم قائما وتركه الانحناء للسجود حتى يسجد إمامه٢باب الأمر بأن يكون النقص والخلل في الصف الآخر٢باب الرخصة في خروج المأموم من صلاة الإمام للحاجة١باب الأمر بتحميد المأموم ربه عز وجل عند رفع الرأس من الركوع١باب الأمر بسد الفرج في الصفوف١باب الأمر بائتمام أهل الصفوف الأواخر بأهل الصفوف الأول١باب فضل وصل الصفوف١باب رفع الإمام رأسه من الركوع قبل المأموم١باب ذكر صلاة الرب وملائكته على واصل الصفوف١باب أمر المأموم بالصلاة جالسا إذا صلى إمامه جالسا١باب التغليظ في ترك تسوية الصفوف تخوفا لمخالفة الرب عز وجل بين القلوب٢باب ذكر الوقت الذي يكون فيه المأموم مدركا للركعة إذا ركع إمامه قبل١باب أمر المأموم بالجلوس بعد افتتاحه الصلاة قائما إذا صلى الإمام قاعدا١باب فضل الصف الأول والمبادرة إليه٢باب النهي عن مبادرة الإمام المأموم بالركوع١باب النهي عن صلاة المأموم قائما خلف الإمام قاعدا١باب ذكر الاستهام على الصف الأول٢باب الأمر بمبادرة الإمام المأموم بالركوع والسجود١أخبار تأولها بعض العلماء ناسخة لأمر رسول الله المأموم بالصلاة جالسا٤باب ذكر صلوات الرب وملائكته على واصلي الصفوف الأول١باب ذكر جهر النبي صلى الله عليه وسلم في الأوليين من المغرب والأوليين من العشاء١باب ذكر صلاة الرب على الصفوف الأول وملائكته١باب إدراك المأموم الإمام ساجدا والأمر بالاقتداء به في السجود١باب ذكر استغفار النبي صلى الله عليه وسلم للصف المقدم والثاني١باب إجازة الصلاة الواحدة بإمامين أحدهما بعد الآخر من غير حدث الأول١باب التغليظ في التخلف عن الصف الأول٢باب استخلاف الإمام الأعظم في المرض بعض رعيته ليتولى الإمامة بالناس١باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة الغداة٣باب ذكر خير صفوف الرجال وخير صفوف النساء٢باب ذكر استخلاف الإمام عند الغيبة عن حضرة المسجد الذي هو إمامه عند الحاجة تبدو له١باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة العشاء١باب استحباب قيام المأموم في ميمنة الصف٤باب الرخصة في الاقتداء بالمصلي الذي ينوي الصلاة منفردا ولا ينوي إمامة المقتدي به٤باب افتتاح غير الطاهر الصلاة ناويا الإمامة وذكره أنه غير طاهر بعد الافتتاح٢باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة المغرب٢باب الرخصة في خصوصية الإمام نفسه بالدعاء دون المأمومين٢باب فضل تليين المناكب في القيام في الصفوف١باب ذكر مخافتة الإمام القراءة في الظهر والعصر١باب طرد المصطفين بين السواري عنها١باب قيام الاثنين خلف الإمام١باب النهي عن الاصطفاف بين السواري١باب الرخصة في الصلاة جماعة في المسجد الذي قد جمع فيه١باب الزجر عن صلاة المأموم خلف الصف وحده١قول من زعم أن المأموم يقوم خلف الإمام١باب الرخصة في ركوع المأموم قبل اتصاله بالصف ودبيبه راكعا حتى يتصل بالصف في ركوعه١باب السنة في جهر الإمام بالقراءة واستحباب الجهر بالقراءة جهرا بين المخافتة وبين الجهر الرفيع١باب ذكر البيان أن أولي الأحلام والنهى أحق بالصف الأول١باب قيام المأموم الواحد عن يمين الإمام إذا لم يكن معهما أحد١باب إباحة تأخير الأحداث عن الصف الأول١باب وضع الإمام نعليه عن يساره١باب الرخصة في شق أولي الأحلام والنهى للصفوف إذا كانوا قد اصطفوا عند حضورهم ليقوموا في الصف الأول١باب تلقين الإمام إذا تعايا أو ترك شيئا من القرآن٢باب أمر المؤمنين بالاقتداء بالإمام والنهي عن مخالفتهم إياه١باب المسبوق بوتر من صلاة الإمام والدليل على أن لا سجدتي السهو عليه٢باب الزجر عن مبادرة المأموم الإمام بالتكبير والركوع والسجود١باب المسبوق ببعض الصلاة والأمر باقتدائه بالإمام فيما يدرك وإتمامه ما سبق به بعد فراغ الإمام من الصلاة١باب ذكر البيان أن المأموم إنما يكبر بعد فراغ الإمام من التكبير١باب إمامة المسافر المقيمين وإتمام المقيمين صلاتهم بعد فراغ الإمام١باب سكوت الإمام قبل القراءة وبعد تكبيرة الافتتاح١باب المدرك وترا من صلاة الإمام وجلوسه في الوتر من صلاته اقتداء بالإمام١باب ذكر البيان أن اسم الساكت قد يقع على الناطق سرا١باب النهي عن إعادة الصلاة على نية الفرض١باب تطويل الإمام الركعة الأولى من الصلوات ليتلاحق المأمومون١باب ذكر الدليل على أن الصلاة الأولى التي يصليها المرء في وقتها تكون فريضة١باب القراءة خلف الإمام وإن جهر الإمام بالقراءة١باب النهي عن ترك الصلاة جماعة نافلة بعد الصلاة منفردا فريضة١باب تأمين المأموم عند فراغ الإمام من قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة التي يجهر فيها الإمام بالقراءة١باب الصلاة جماعة بعد صلاة الصبح منفردا فتكون الصلاة جماعة للمأموم نافلة وصلاة المنفرد قبلها فريضة١باب فضل تأمين المأموم إذا أمن إمامه١باب الأمر بالصلاة جماعة بعد أداء الفرض منفردا عند تأخير الإمام الصلاة١باب ذكر إجابة الرب عز وجل المؤمن عند فراغ قراءة فاتحة الكتاب١باب الأمر بالصلاة منفردا عند تأخير الإمام الصلاة جماعة١باب ذكر حسد اليهود المؤمنين على تأمينهم١باب ذكر البيان أن معاذا كان يصلي مع النبي فريضة لا تطوعا١باب ذكر ما كان الله عز وجل خص نبيه صلى الله عليه وسلم بالتأمين١باب إباحة ائتمام المصلي فريضة بالمصلي نافلة٢باب تخفيف الإمام الصلاة مع الإتمام١

الأحاديث(١٢٢)

صفحة 1 من 3

فَتَوَضَّأَ فَالْتَحَفَ بِإِزَارِهِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ

ج3 ص63

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

ج3 ص107

صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا

ج3 ص63

بَابُ النَّهيِ عَن تَطوِيلِ الإِمَامِ الصَّلَاةَ مَخَافَةَ تَنفِيرِ المَأمُومِينَ وَقُنُوتِهِم أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا

ج3 ص108

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ لَمُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ

ج3 ص109

فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ أَنَسًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَأُمَّهُ وَخَالَتَهُ خَلْفَهُمَا

ج3 ص64

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ ، فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ

ج3 ص106

حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ

ج3 ص65

صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَصَلَّتْ أُمِّي خَلْفَنَا

ج3 ص64

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ

ج3 ص109

إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ

ج3 ص110

بَابُ ذِكْرِ إِدْرَاكِ الْمَأْمُومِ مَا فَاتَهُ مِنْ سُجُودِ الْإِمَامِ

ج3 ص106

مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : " أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ

ج3 ص65

يَا عُثْمَانُ تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَقْدَرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ

ج3 ص110

اسْتَوُوا ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص66

أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ

ج3 ص105

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ

ج3 ص67

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مَعَ أُمِّهِ ، فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ أَوِ الْخَفِيفَةِ

ج3 ص111

أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا

ج3 ص68

إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ

ج3 ص111

رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا

ج3 ص69

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ

ج3 ص104

صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص104

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ

ج3 ص70

أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُتَقَدِّمَ

ج3 ص69

أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا ، وَسُورَةِ كَذَا

ج3 ص112

مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ

ج3 ص103

فَإِذَا قُمْتُمْ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ

ج3 ص70

تَقَدَّمُوا ، وَائْتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ

ج3 ص113

مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ

ج3 ص71

بَابُ رَفْعِ الْإِمَامِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَبْلَ الْمَأْمُومِ

ج3 ص103

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ

ج3 ص71

إِنَّ الْإِمَامَ أَمِينٌ ، أَوْ أَمِيرٌ ، فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا ، فَصَلُّوا قُعُودًا

ج3 ص114

زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ

ج3 ص72

لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص73

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا

ج3 ص102

أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا ، فَصَلَّوْا قِيَامًا

ج3 ص114

إِنَّ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ

ج3 ص73

بَابُ فَضلِ الصَّفِّ الأَوَّلِ وَالمُبَادَرَةِ إِلَيهِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ

ج3 ص73

إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ ، فَلَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج3 ص101

إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا

ج3 ص115

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ

ج3 ص74

لَوْ يَعْلَمُونَ أَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً

ج3 ص74

إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ

ج3 ص100

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ

ج3 ص117

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّفِّ خَلْفَهُ

ج3 ص118

مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ

ج3 ص115

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّفِّ خَلْفَهُ

ج3 ص118

لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ

ج3 ص75

وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ ، فَصَفُّوا خَلْفَهُ

ج3 ص98