تفسير سورة الكهف آية رقم 76
١٣ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الفضائل — باب من فضائل الخضر عليه السلام
إِنَّهُ بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ
كتاب الحروف والقراءات
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا ، وَعَلَى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
بَيْنَمَا مُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ - وَأَيَّامُ اللهِ : نِعَمُهُ وَبَلَاؤُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ
كتاب الرقائق — ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه ثم به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ
الأحاديث الطوال — حديث موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلَا أَنَّهُ اسْتَحَى وَأَخَذَتْهُ ذَمَامَةٌ
كتاب الدعاء — من قَالَ إِذا دعوت فابدأ بنفسك
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ
كتاب العلم — الرحلة في طلب العلم
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلَا أَنَّهُ عَجِلَ وَاسْتَحْيَا وَأَخَذَتْهُ ذَمَامَةٌ مِنْ صَاحِبِهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى فلما جاوزا قَالَ لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا
إِنَّهُ بَيْنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى : إن سألتك عن شيء بعدها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ ، بَدَأَ بِنَفْسِهِ
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين — ذكر الاختلاف في موسى صاحب الخضر
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقضى لبعض القراء على بعض مما يختلفون فيه في قراءتهم من لدني من التثقيل ومن التخفيف
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْ لَبِثَ مَعَ صَاحِبِهِ لَأَبْصَرَ الْعَجَبَ الْعُجَابَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقضى لبعض القراء على بعض مما يختلفون فيه في قراءتهم من لدني من التثقيل ومن التخفيف
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ قَالَ الأَعمَشُ مِن لَدُنِّي مُشَدَّدٌ حَمزَةُ كَمِثلٍ أَبُو