مبايعة ابن عمر رسول الله
١١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب مناقب الأنصار — باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة
إِذَا قِيلَ لَهُ: هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ ، قَالَ: وَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِلًا
كتاب المغازي — باب غزوة الحديبية
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، تَفَرَّقُوا فِي ظِلَالِ الشَّجَرِ
كتاب السير — ذكر وصف السبب الذي تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
كتاب السير — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب السير — ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا : عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا
كتاب السير — ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
كتاب السير — ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
باب العين — عمرو بن دينار عن ابن عمر
لَعَنَ اللهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنِّي هَاجَرْتُ قَبْلَ أَبِي
كتاب أهل الكتاب — بيعة النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — بايع ابن عمر عليا أن لا يقاتل
يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، إِنِّي لَأَحْسَبُهُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَغَيَّرْ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر أجل فضائل ابن عمر
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى الْمَوْتِ مَرَّتَيْنِ