تفسير سورة آل عمران آية رقم 172
١٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المغازي — باب الذين استجابوا لله والرسول
مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ
كتاب فضائل الصحابة — باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما
أَبَوَاكَ وَاللهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب فضائل الصحابة — باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما
كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
أبواب السنة — فضل الزبير رضي الله عنه
يَا عُرْوَةُ ! كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
مَوْعِدُكَ مَوْسِمُ بَدْرٍ حَيْثُ قَتَلْتُمْ أَصْحَابَنَا
كتاب الفضائل — ما حفظت في الزبير بن العوام رضي الله عنه
كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب المغازي — وقعة أحد
فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ ، دَعَا الْمُسْلِمِينَ لِطَلَبِ الْكُفَّارِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية
يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية
مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلَاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً
أحاديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — جامع أحاديث عائشة
قَالَتْ لِي عَائِشَةُ : يَا ابْنَ أُخْتِي ، إِنْ كَانَ أَبَوَاكَ لَمِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ
كتاب التفسير — قوله تعالى فانقلبوا بنعمة من الله وفضل
لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ عَنْ أُحُدٍ ، وَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ ، قَالُوا : لَا مُحَمَّدًا قَتَلْتُمُوهُ
كتاب التفسير — أرواح الشهداء في جوف طير ترد أنهار الجنة
يَا ابْنَ أُخْتِي ، أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ - لَمِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب المغازي والسرايا — رد جواب السلام من شهداء أحد وكلامهم
يَا ابْنَ أُخْتِي أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ تَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — مدح عثمان رضي الله عنه للزبير
يَا بُنَيَّ ، إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِمَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
من اسمه عبد الله — عمرو بن دينار الأثرم عن عكرمة
لَمَّا انْصَرَفَ أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أُحُدٍ وَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ : قَالُوا : لَا مُحَمَّدٌ قَتَلْتُمْ وَلَا الْكَوَاعِبُ أَرْدَفْتُمْ
كتاب التفسير — قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا
إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ مِنَ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ
كتاب الجهاد — باب جامع الشهادة
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ