ما جاء من أسباب النزول في سورة طه
٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي رافع
أَمْ وَاللهِ ، إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، وَلَوْ أَسْلِفْنِي ، أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ
كتاب الديات — القصاص بين الرجال والنساء
فِي رَجُلٍ لَطَمَ امْرَأَتَهُ فَأَتَتْ تَطْلُبُ الْقِصَاصَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا الْقِصَاصَ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى يزيد بن بلال عن علي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ
مسند أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه
وَاللهِ إِنِّي لَأَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ
كتاب البيوع — باب الرهن
وَاللهِ لَوْ بَاعَنِي أَوْ أَسْلَفَنِي لَقَضَيْتُهُ ! إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ
كتاب التفسير — سورة طه
إِنِّي أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ ، أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، اذْهَبْ بِدِرْعِي الْحَدِيدِ
باب فِي القسامة
أَنَّ رَجُلًا لَطَمَ وَجْهَ امْرَأَتِهِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ