ما ورد من القراءات في سورة آل عمران
١٥ حديث مرتبط مباشرة
كتاب التفسير — سورة آل عمران
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغَلَّ ) بِفَتْحِ الْغَيْنِ
كتاب التفسير — قوله تعالى والله أعلم بما وضعت
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
كتاب التفسير — قوله تعالى والله أعلم بما وضعت
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
كتاب التفسير — قوله تعالى والله أعلم بما وضعت
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : بِمَا وَضَعَتْ . مَرْفُوعٌ
كتاب التفسير — قوله تعالى وكفلها زكريا
إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ : يَا زَكَرِيَّا - جَزْمًا - فَأَعْجَبَهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : " فِيهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
كتاب التفسير — قوله تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَسْتَعِينُونَ بِاللهِ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ
كتاب التفسير — قوله تعالى وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله
قَاتَلَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : قَاتَلَ مَعَهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر
أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ
كتاب التفسير — قوله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب التفسير — قوله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب التفسير — قوله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
أَنَّهُ قَرَأَ : حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
باب بيان مشكل ما روي فيما اختلف القراء في قراءتهم إياه من قوله وما كان لنبي أن يغل أو يغل
فَقَدُوا قَطِيفَةً حَمْرَاءَ مِمَّا أُصِيبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالُوا : لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا
باب بيان مشكل ما روي فيما اختلف القراء في قراءتهم إياه من قوله وما كان لنبي أن يغل أو يغل
قَرَأَهَا : أَنْ يَغُلَّ بِرَفْعِ الْيَاءِ