تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ عَبَسَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى "

ج 24
ص 220

الآية المفسَّرة

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 24 · ص 220

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ( 5 ) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ( 6 ) وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشَى ( 9 ) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ( 10 ) .
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (نبي)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى بِمَالِهِ فَأَنْتَ لَهُ تَتَعَرَّضُ رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمَ .
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى قَالَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى يَقُولُ : وَأَيُّ شَيْءٍ عَلَيْكَ أَنْ لَا يَتَطَهَّرَ مِنْ كُفْرِهِ فَيُسْلِمُ ؟ وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى يَقُولُ : وَأَمَّا هَذَا الْأَعْمَى الَّذِي جَاءَكَ سَعْيًا ، وَهُوَ يَخْشَى اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى يَقُولُ : فَأَنْتَ عَنْهُ تُعْرِضُ ، وَتَشَاغَلُ عَنْهُ بِغَيْرِهِ وَتَغَافَلُ .