تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ النَّازِعَاتِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى "

ج 24
ص 203

الآية المفسَّرة

فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 24 · ص 203

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى ( 25 ) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ( 26 ) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ( 28 ) .
يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ فَعَاقَبَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى يَقُولُ : عُقُوبَةَ الْآخِرَةِ مِنْ كَلِمَتَيْهِ ، وَهِيَ قَوْلُهُ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ، وَالْأُولَى قَوْلُهُ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي .
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنْ هَذَا فَقَالَ : كَانَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ سَنَةً ، بَيْنَ قَوْلِهِ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ، وَقَوْلِهِ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى قَالَ : هُمَا كَلِمَتَاهُ ، فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قِيلَ لَهُ : مَنْ ذَكَرَهُ ؟ قَالَ : أَبُو حُصَيْنٍ ، فَقِيلَ لَهُ : عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : نَعَمَ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : أَمَّا الْأُولَى فَحِينَ قَالَ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ، وَأَمَّا الْآخِرَةِ فَحِينَ قَالَ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : هُوَ قَوْلُهُ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ، وَقَوْلُهُ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى وَكَانَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ سَنَةً . [24/204]
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عِوَانَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ بِمِثْلِهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : هُمَا كَلِمَتَاهُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي وَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى فَذَلِكَ قَوْلُهُ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي وَالْآخِرَةِ فِي قَوْلِهِ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى .
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ : كَانَ بَيْنَ قَوْلِ فِرْعَوْنَ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي وَبَيْنَ قَوْلِهِ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى أَرْبَعُونَ سَنَةً .
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى أَمَّا الْأُولَى فَحِينَ قَالَ فِرْعَوْنُ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ، وَأَمَّا الْآخِرَةُ فَحِينَ قَالَ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى فَأَخَذَهُ اللَّهُ بِكَلِمَتَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ، فَأَغْرَقَهُ فِي الْيَمِّ .
حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : اخْتَلَفُوا فِيهَا فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : نَكَالُ الْآخِرَةِ مِنْ كَلِمَتَيْهِ ، وَالْأُولَى قَوْلُهُ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي وَقَوْلُهُ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى .
وَقَالَ آخَرُونَ : عَذَابُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ ، عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ الْغَرَقَ مَعَ مَا أَعَدَّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ .
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ الْجَعْفِيِّ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ كَلِمَتِي فِرْعَوْنَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَوْلُهُ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ، وَقَوْلُهُ : مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ ثُوَيْرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : مَكَثَ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ بَعْدَ مَا قَالَ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً .
قَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . [24/205]
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا هَوْذَةُ ، قَالَ : ثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : عُقُوبَةُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ .
وَقَالَ آخَرُونَ : الْأُولَى عِصْيَانُهُ رَبَّهُ وَكَفْرُهُ بِهِ ، وَالْآخِرَةِ قَوْلُهُ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمِيعٍ ، عَنْ أَبِي رُزَيْنٍ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : الْأُولَى تَكْذِيبُهُ وَعِصْيَانُهُ ، وَالْآخِرَةُ قَوْلُهُ : أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ، ثُمَّ قَرَأَ : فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى فَهِيَ الْكَلِمَةُ الْآخِرَةُ .
وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُ أَخَذَهُ بِأَوَّلِ عَمَلِهِ وَآخِرِهِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مَهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : أَوَّلُ عَمَلِهِ وَآخِرُهُ .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : أَوَّلُ أَعْمَالِهِ وَآخِرِهَا .
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : نَكَالُ الْآخِرَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْأُولَى .
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى قَالَ : عَمَلُهُ لِلْآخِرَةِ وَالْأُولَى .
وَقَوْلُهُ : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ فِي الْعُقُوبَةِ الَّتِي عَاقَبَ اللَّهُ بِهَا فِرْعَوْنَ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا ، وَفِي أَخْذِهِ إِيَّاهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، عِظَةً وَمُعْتَبَرًا لِمَنْ يَخَافُ اللَّهَ وَيَخْشَى عِقَابَهُ ، وَأَخْرَجَ نَكَالَ الْآخِرَةِ مَصْدَرًا مِنْ قَوْلِهِ : فَأَخَذَهُ اللَّهُ لِأَنَّ قَوْلَهُ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَّلَ بِهِ فَجَعَلَ نَكَالَ الآخِرَةِ مَصْدَرًا مِنْ مَعْنَاهُ لَا مِنْ لَفْظِهِ .
وَقَوْلُهُ : أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ مِنْ قُرَيْشٍ ، الْقَائِلِينَ : أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ أَأَنْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَشَدُّ خَلْقًا ، أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَبُّكُمْ ، فَإِنَّ مَنْ بَنَى السَّمَاءَ فَرَفَعَهَا سَقْفًا ، هَيِّنٌ عَلَيْهِ خَلْقُكُمْ [24/206]وَخَلْقُ أَمْثَالِكُمْ ، وَإِحْيَاؤُكُمْ بَعْدَ مَمَاتِكُمْ وَلَيْسَ خَلْقُكُمْ بَعْدَ مَمَاتِكُمْ بِأَشَدَّ مِنْ خَلْقِ السَّمَاءِ . وَعَنِيَ بِقَوْلِهِ : ( بَنَاهَا ) : رَفَعَهَا فَجَعَلَهَا لِلْأَرْضِ سَقْفًا .
وَقَوْلِهِ : رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَسَوَّى السَّمَاءَ ، فَلَا شَيْءَ أَرْفَعُ مِنْ شَيْءٍ ، وَلَا شَيْءَ أَخْفَضُ مِنْ شَيْءٍ ، وَلَكِنْ جَمِيعُهَا مُسْتَوِي الِارْتِفَاعِ وَالِامْتِدَادِ .
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا يَقُولُ : رَفَعَ بِنَاءَهَا فَسَوَّاهَا .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا قَالَ : رَفَعَ بِنَاءَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ .
حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : رَفَعَ سَمْكَهَا يَقُولُ : بُنْيَانَهَا .