النص
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ( 29 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ ( 30 ) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ( 31 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ : سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فِي تَرْكِنَا الِاسْتِثْنَاءَ فِي قَسَمِنَا وَعَزْمِنَا عَلَى تَرْكِ إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ مِنْ ثَمَرِ جَنَّتِنَا .
وَقَوْلُهُ : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَلُومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى تَفْرِيطِهِمْ فِيمَا فَرَّطُوا فِيهِ مِنْ الِاسْتِثْنَاءِ ، وَعَزْمِهِمْ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِ إِطْعَامِ الْمَسَاكِينَ مِنْ جَنَّتِهِمْ .
وَقَوْلُهُ : يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ يَقُولُ : قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ : يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا مُبْعَدِينَ : مُخَالِفِينَ أَمْرَ اللَّهِ فِي تَرْكِنَا الِاسْتِثْنَاءَ وَالتَّسْبِيحَ .
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ : سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فِي تَرْكِنَا الِاسْتِثْنَاءَ فِي قَسَمِنَا وَعَزْمِنَا عَلَى تَرْكِ إِطْعَامِ الْمَسَاكِينِ مِنْ ثَمَرِ جَنَّتِنَا .
وَقَوْلُهُ : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَلُومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى تَفْرِيطِهِمْ فِيمَا فَرَّطُوا فِيهِ مِنْ الِاسْتِثْنَاءِ ، وَعَزْمِهِمْ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِ إِطْعَامِ الْمَسَاكِينَ مِنْ جَنَّتِهِمْ .
وَقَوْلُهُ : يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ يَقُولُ : قَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ : يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا مُبْعَدِينَ : مُخَالِفِينَ أَمْرَ اللَّهِ فِي تَرْكِنَا الِاسْتِثْنَاءَ وَالتَّسْبِيحَ .