تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحَشْرِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ . . . "

ج 23
ص 301

الآية المفسَّرة

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 23 · ص 301

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( 22 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : الَّذِي يَتَصَدَّعُ مِنْ خَشْيَتِهِ الْجَبَلُ أَيُّهَا النَّاسُ هُوَ الْمَعْبُودُ ، [23/302]الَّذِي لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَةُ وَالْأُلُوهِيَّةُ إِلَّا لَهُ ، عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَشَاهِدُ مَا فِيهِمَا مِمَّا يُرَى وَيُحَسُّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ يَقُولُ : هُوَ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، رَحِيمٌ بِأَهْلِ الْإِيمَانِ بِهِ .