تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحَدِيدِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ . . . "

ج 23
ص 202

الآية المفسَّرة

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 23 · ص 202

النص

[23/202]الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 26 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا أَيُّهَا النَّاسُ نُوحًا (نبي)إِلَى خَلْقِنَا ، وَإِبْرَاهِيمَ (نبي)خَلِيلَهُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ، وَكَذَلِكَ كَانَتِ النُّبُوَّةُ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ، وَعَلَيْهِمْ أُنْزِلَتِ الْكُتُبُ : التَّوْرَاةُ ، وَالْإِنْجِيلُ ، وَالزَّبُورُ ، وَالْفُرْقَانُ ، وَسَائِرُ الْكُتُبِ الْمَعْرُوفَةِ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ يَقُولُ : فَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُهْتَدٍ إِلَى الْحَقِّ مُسْتَبْصِرٌ ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ يَعْنِي : مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا ( فَاسِقُونَ ) يَعْنِي : ضُلَّالٌ ، خَارِجُونَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ إِلَى مَعْصِيَتِهِ .