تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الطُّورِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ "

ج 22
ص 484

الآية المفسَّرة

أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 22 · ص 484

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : بَلْ يُرِيدُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ يَا مُحَمَّدُ (نبي)بِكَ ، وَبِدِينِ اللَّهِ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ يَقُولُ : فَهُمُ الْمَكِيدُونَ الْمَمْكُورُ بِهِمْ دُونَكَ ، فَثِقْ بِاللَّهِ ، وَامْضِ لِمَا أَمَرَكَ بِهِ .
وَقَوْلُهُ أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَمْ لَهُمْ مَعْبُودٌ يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِمُ الْعِبَادَةَ غَيْرُ اللَّهِ ، فَيَجُوزُ لَهُمْ عِبَادَتُهُ ، يَقُولُ : لَيْسَ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ الَّذِي لَهُ الْعِبَادَةُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ يَقُولُ : تَنْزِيهًا لِلَّهِ عَنْ شِرْكِهِمْ وَعِبَادَتِهِمْ مَعَهُ غَيْرَهُ .