النص
[22/39]الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 36 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ (نبي) لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولَى الَّتِي نَمُوتُهَا ، وَهِيَ الْمَوْتَةُ الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ بَعْدَ مَمَاتِنَا ، وَلَا بِمَبْعُوثِينَ تَكْذِيبًا مِنْهُمْ بِالْبَعْثِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ .
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ قَالَ : قَدْ قَالَ مُشْرِكُو الْعَرَبِ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ أَيْ : بِمَبْعُوثِينَ .
وَقَوْلُهُ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قَالُوا لِمُحَمَّدٍ (نبي)- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَأْتُوا بِآبَائِنَا الَّذِينَ قَدْ مَاتُوا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أَنَّ اللَّهَ بَاعِثُنَا مِنْ بَعْدِ بِلَانَا فِي قُبُورِنَا ، وَمُحْيِينَا مِنْ بَعْدِ مَمَاتِنَا ، وَخُوطِبَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَحْدَهُ خِطَابَ الْجَمِيعِ ، كَمَا قِيلَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ وَكَمَا قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِنَا .
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمِكَ يَا مُحَمَّدُ (نبي) لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولَى الَّتِي نَمُوتُهَا ، وَهِيَ الْمَوْتَةُ الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ بَعْدَ مَمَاتِنَا ، وَلَا بِمَبْعُوثِينَ تَكْذِيبًا مِنْهُمْ بِالْبَعْثِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ .
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ قَالَ : قَدْ قَالَ مُشْرِكُو الْعَرَبِ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ أَيْ : بِمَبْعُوثِينَ .
وَقَوْلُهُ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قَالُوا لِمُحَمَّدٍ (نبي)- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَأْتُوا بِآبَائِنَا الَّذِينَ قَدْ مَاتُوا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أَنَّ اللَّهَ بَاعِثُنَا مِنْ بَعْدِ بِلَانَا فِي قُبُورِنَا ، وَمُحْيِينَا مِنْ بَعْدِ مَمَاتِنَا ، وَخُوطِبَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَحْدَهُ خِطَابَ الْجَمِيعِ ، كَمَا قِيلَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ وَكَمَا قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِنَا .