تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الزُّمَرِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . . . "

ج 21
ص 282

الآية المفسَّرة

فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 21 · ص 282

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( 26 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَعَجَّلَ اللَّهُ لِهَؤُلَاءِ الْأُمَمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَهُمُ الْهَوَانَ فِي الدُّنْيَا ، وَالْعَذَابَ قَبْلَ الْآخِرَةِ ، وَلَمْ يُنْظِرْهُمْ إِذْ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ يَقُولُ : وَلَعَذَابُ اللَّهِ إِيَّاهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِذَا أَدْخَلَهُمُ النَّارَ ، فَعَذَّبَهُمْ بِهَا - أَكْبَرُ مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي عَذَّبَهُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، يَقُولُ : لَوْ عَلِمَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْشٍ ذَلِكَ .