تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ يس

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ . . . "

ج 20
ص 501

الآية المفسَّرة

قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْـزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 20 · ص 501

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْـزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ ( 15 ) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ( 16 ) وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 17 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قَالَ أَصْحَابُ الْقَرْيَةِ لِلثَّلَاثَةِ الَّذِينَ أُرْسِلُوا إِلَيْهِمْ حِينَ أَخْبَرُوهُمْ أَنَّهُمْ أُرْسِلُوا إِلَيْهِمْ بِمَا أُرْسِلُوا بِهِ : مَا أَنْتُمْ أَيُّهَا الْقَوْمُ إِلَّا أُنَاسٌ مِثْلُنَا ، وَلَوْ كُنْتُمْ رُسُلًا كَمَا تَقُولُونَ ، لَكُنْتُمْ مَلَائِكَةً وَمَا أَنْـزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ يَقُولُ : قَالُوا : [20/502]وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ إِلَيْكُمْ مِنْ رِسَالَةٍ وَلَا كِتَابٍ وَلَا أَمَرَكُمْ فِينَا بِشَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلا تَكْذِبُونَ فِي قِيلِكُمْ إِنَّكُمْ إِلَيْنَا مُرْسَلُونَ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ يَقُولُ : قَالَ الرُّسُلُ : رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ فِيمَا دَعَوْنَاكُمْ إِلَيْهِ ، وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
وَمَا عَلَيْنَا إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ يَقُولُ : وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا أَنْ نُبَلِّغَكُمْ رِسَالَةَ اللَّهِ الَّتِي أُرْسِلْنَا بِهَا إِلَيْكُمْ بَلَاغًا يُبَيِّنُ لَكُمْ أَنَّا أَبْلَغْنَاكُمُوهَا ، فَإِنْ قَبِلْتُمُوهَا فَحَظَّ أَنْفُسِكُمْ تُصِيبُونَ ، وَإِنْ لَمْ تَقْبَلُوهَا فَقَدْ أَدَّيْنَا مَا عَلَيْنَا ، وَاللَّهُ وَلِيُّ الْحُكْمِ فِيهِ .