تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَحْزَابِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ "

ج 20
ص 330

الآية المفسَّرة

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 20 · ص 330

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ ( 66 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : لَا يَجِدُ هَؤُلَاءِ الْكَافِرُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا فِي يَوْمٍ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ حَالًا بَعْدَ حَالٍ ( يَقُولُونَ ) وَتِلْكَ حَالُهُمْ فِي النَّارِ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ فِي الدُّنْيَا وَأَطَعْنَا رَسُولَهُ فِيمَا جَاءَنَا بِهِ عَنْهُ مِنْ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، فَكُنَّا مَعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ، يَا لَهَا حَسْرَةً وَنَدَامَةً ، مَا أَعْظَمَهَا وَأَجَلَّهَا .