تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ لُقْمَانَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ "

ج 20
ص 131

الآية المفسَّرة

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 20 · ص 131

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 ) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 ) [20/132]
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) بِاللَّهِ فَوَحَّدُوهُ ، وَصَدَّقُوا رَسُولَهُ وَاتَّبَعُوهُ ( وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) يَقُولُ : فَأَطَاعُوا اللَّهَ ، فَعَمِلُوا بِمَا أَمَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ، وَانْتَهَوْا عَمَّا نَهَاهُمْ عَنْهُ ( لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ) يَقُولُ : لِهَؤُلَاءِ بَسَاتِينُ النَّعِيمِ ( خَالِدِينَ فِيهَا ) يَقُولُ : مَاكِثِينَ فِيهَا إِلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ ( وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ) يَقُولُ : وَعَدَهُمُ اللَّهُ وَعْدًا حَقًّا ، لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا خَلْفَ لَهُ ( وَهُوَ الْعَزِيزُ ) يَقُولُ : وَهُوَ الشَّدِيدُ فِي انْتِقَامِهِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ بِهِ ، وَالصَّادِّينَ عَنْ سَبِيلِهِ ( الْحَكِيمُ ) فِي تَدْبِيرِ خَلْقِهِ .