تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الرُّومِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ "

ج 20
ص 119

الآية المفسَّرة

فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 20 · ص 119

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 57 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَيَوْمَ يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ يَعْنِي : الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ فِي الدُّنْيَا ( مَعْذِرَتُهُمْ ) ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : مَا عَلِمْنَا أَنَّهُ يَكُونُ ، وَلَا أَنَّا نُبْعَثُ ( وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ) يَقُولُ : وَلَا هَؤُلَاءِ الظَّلَمَةُ يُسْتَرْجَعُونَ يَوْمَئِذٍ عَمَّا كَانُوا يُكَذِّبُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا .