تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ . . . "

ج 20
ص 52

الآية المفسَّرة

وَقَالُوا لَوْلا أُنْـزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 20 · ص 52

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا لَوْلا أُنْـزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) [20/53]
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَقَالَتِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْشٍ : هَلَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ (نبي)آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ، تَكُونُ حُجَّةً لِلَّهِ عَلَيْنَا ، كَمَا جُعِلَتِ النَّاقَةُ لِصَالِحٍ ، (نبي)وَالْمَائِدَةُ آيَةٌ لِعِيسَى ، (نبي)قُلْ يَا مُحَمَّدُ (نبي): إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ ، لَا يَقْدِرُ عَلَى الْإِتْيَانِ بِهَا غَيْرُهُ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ ، أُنْذِرُكُمْ بَأْسَ اللَّهِ وَعِقَابَهُ عَلَى كُفْرِكُمْ بِرَسُولِهِ . وَمَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ ( مُبِينٌ ) يَقُولُ : قَدْ أَبَانَ لَكُمْ إِنْذَارَهُ .