النص
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا مُنْـزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ( 34 )
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ الرُّسُلِ لِلُوطٍ (نبي): إِنَّا مُنْـزِلُونَ يَا لُوطُ (نبي) عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ سَدُومَ (مكان) رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ يَعْنِي عَذَابًا .
كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّا مُنْـزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا : أَيْ عَذَابًا .
وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الرِّجْزِ وَمَا فِيهِ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .
وَقَوْلُهُ : بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ يَقُولُ : بِمَا كَانُوا يَأْتُونَ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَيَرْكَبُونَ مِنَ الْفَاحِشَةِ .
يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ الرُّسُلِ لِلُوطٍ (نبي): إِنَّا مُنْـزِلُونَ يَا لُوطُ (نبي) عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ سَدُومَ (مكان) رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ يَعْنِي عَذَابًا .
كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّا مُنْـزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا : أَيْ عَذَابًا .
وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الرِّجْزِ وَمَا فِيهِ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ التَّأْوِيلِ فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .
وَقَوْلُهُ : بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ يَقُولُ : بِمَا كَانُوا يَأْتُونَ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَيَرْكَبُونَ مِنَ الْفَاحِشَةِ .