تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ "

ج 19
ص 368

الآية المفسَّرة

قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 19 · ص 368

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : [19/368] قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 98 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ هَؤُلَاءِ الْغَاوُونَ وَالْأَنْدَادُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ ، وَهُمْ فِي الْجَحِيمِ يَخْتَصِمُونَ . تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ يَقُولُ : تَاللَّهِ لَقَدْ كُنَّا فِي ذَهَابٍ عَنِ الْحَقِّ ، إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ، يُبِينُ ذَهَابَنَا ذَلِكَ عَنْهُ عَنْ نَفْسِهِ ، لِمَنْ تَأَمَّلَهُ وَتُدَبَّرَهُ ، أَنَّهُ ضَلَالٌ وَبَاطِلٌ . وَقَوْلُهُ : إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُولُ الْغَاوُونَ لِلَّذِينِ يَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ : تَاللَّهَ إِنْ كُنَّا لَفِي ذَهَابٍ عَنِ الْحَقِّ حِينَ نَعْدِلُكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ فَنَعْبُدُكُمْ مِنْ دُونِهِ .
وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ : لِتِلْكَ الْآلِهَةِ .