تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "

ج 19
ص 337

الآية المفسَّرة

وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 19 · ص 337

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ ( 11 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَاذْكُرْ يَا مُحَمَّدُ (نبي)إِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (نبي) أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ يَعْنِي الْكَافِرِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ ، وَنَصْبُ الْقَوْمِ الثَّانِي تَرْجَمَةٌ عَنِ الْقَوْمِ الْأَوَّلِ ، وَقَوْلُهُ : ( أَلَا يَتَّقُونَ ) يَقُولُ : أَلَا يَتَّقُونَ عِقَابَ اللَّهِ عَلَى كُفْرِهِمْ بِهِ . وَمَعْنَى الْكَلَامِ : قَوْمُ فِرْعَوْنَ فَقُلْ لَهُمْ : أَلَا يَتَّقُونَ . وَتَرَكَ إِظْهَارَ فَقُلْ لَهُمْ لِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ . وَإِنَّمَا قِيلَ : أَلَا يَتَّقُونَ بِالْيَاءِ ، وَلَمْ يَقُلْ أَلَا تَتَّقُونَ بِالتَّاءِ ، لِأَنَّ التَّنْزِيلَ كَانَ قَبْلَ الْخِطَابِ ، وَلَوْ جَاءَتِ الْقِرَاءَةُ فِيهَا بِالتَّاءِ كَانَ صَوَابًا ، كَمَا قِيلَ : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَيُغْلَبُونَ وَ " سَتُغْلَبُونَ "