تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ النُّورِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ "

ج 19
ص 132

الآية المفسَّرة

وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 19 · ص 132

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ( 16 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ( وَلَوْلَا ) أَيُّهَا الْخَائِضُونَ فِي الْإِفْكِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ، إِذْ سَمِعْتُمُوهُ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ ( قُلْتُمْ ) مَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، وَمَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَفَوَّهَ بِهِ ( سُبْحَانَكَ ) تَنْزِيهًا لَكَ يَا رَبِّ وَبَرَاءَةً إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ يَقُولُ : هَذَا الْقَوْلُ بُهْتَانٌ عَظِيمٌ .
تَفْسِيرُ سُورَةِ النُّورِ