تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ "

ج 19
ص 62

الآية المفسَّرة

بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 19 · ص 62

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ ( 81 ) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 82 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا اعْتَبَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ، وَ لَا تَدَبَّرُوا مَا احْتَجَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحُجَجِ وَالدَّلَالَةِ عَلَى قُدْرَتِهِ ، عَلَى فِعْلِ كُلِّ مَا يَشَاءُ ، وَلَكِنْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ أَسْلَافُهُمْ مِنَ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ رُسُلَهَا قَبْلَهُمْ : قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا يَقُولُ : أَئِذَا مِتْنَا وَعُدْنَا تُرَابًا قَدْ بَلِيَتْ أَجْسَامُنَا ، وَبَرَأَتْ عِظَامُنَا مِنْ لُحُومِنَا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [19/63]يَقُولُ : إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ مِنْ قُبُورِنَا أَحْيَاءً ، كَهَيْئَتِنَا قَبْلَ الْمَمَاتِ؟ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ غَيْرُ كَائِنٍ .