تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ . . "

ج 19
ص 20

الآية المفسَّرة

وَأَنْـزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 19 · ص 20

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ( 18 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ مَاءٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِيهَا .
كَمَا : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ مَاءً هُوَ مِنَ السَّمَاءِ .
وَقَوْلُهُ : وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنَّا عَلَى الْمَاءِ الَّذِي أَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ لَقَادِرُونَ أَنْ نَذْهَبَ بِهِ ، فَتَهْلَكُوا أَيُّهَا النَّاسُ عَطَشًا ، وَتَخْرَبَ أَرْضُوكُمْ ، فَلَا تُنْبِتُ زَرْعًا وَلَا غَرْسًا ، وَتَهْلَكَ مَوَاشِيكُمْ ، يَقُولُ : فَمِنْ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ تَرْكِي ذَلِكَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ جَارِيًا .