تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ طه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى "

ج 18
ص 397

الآية المفسَّرة

وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 397

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ( 127 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَهَكَذَا نَجْزِي : أَيْ نُثِيبُ مَنْ أَسْرَفَ فَعَصَى رَبَّهُ ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ ، فَنَجْعَلُ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا فِي الْبَرْزَخِ كَمَا قَدْ بَيَّنَّا قَبْلُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَلَعَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ أَشَدُّ لَهُمْ مِمَّا وَعَدْتُهُمْ فِي الْقَبْرِ مِنَ الْمَعِيشَةِ الضَّنْكِ وَأَبْقَى يَقُولُ : وَأَدْوَمُ مِنْهَا ، لِأَنَّهُ إِلَى غَيْرِ أَمَدٍ وَلَا نِهَايَةٍ .