تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ طه

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى "

ج 18
ص 321

الآية المفسَّرة

وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 321

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى ( 56 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ أَرَيْنَا فِرْعَوْنَ آيَاتِنَا ، يَعْنِي أَدِلَّتَنَا وَحُجَجَنَا عَلَى [18/322]حَقِيقَةِ مَا أَرْسَلْنَا بِهِ رَسُولَيْنَا ، مُوسَى (نبي)وَهَارُونَ (نبي)إِلَيْهِ كُلَّهَا ( فَكَذَّبَ وَأَبَى ) أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُوسَى (نبي)وَهَارُونَ (نبي)مَا جَاءَا بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمَا مِنَ الْحَقِّ اسْتِكْبَارًا وَعُتُوًّا .