تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ مَرْيَمَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا "

ج 18
ص 261

الآية المفسَّرة

لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 261

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ( 94 ) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ( 95 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَقَدْ أَحْصَى الرَّحْمَنُ خَلْقَهُ كُلَّهُمْ ، وَعَدَّهُمْ عَدًّا ، فَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَبْلَغُ جَمِيعِهِمْ ، وَعَرَفَ عَدَدَهُمْ ، فَلَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا يَقُولُ : وَجَمِيعُ خَلْقِهِ سَوْفَ يَرِدُ عَلَيْهِ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ وَحِيدًا لَا نَاصِرَ لَهُ مِنَ اللَّهِ ، وَلَا دَافِعَ عَنْهُ ، فَيَقْضِي اللَّهُ فِيهِ مَا هُوَ قَاضٍ ، وَيَصْنَعُ بِهِ مَا هُوَ صَانِعٌ .