تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ مَرْيَمَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا "

ج 18
ص 204

الآية المفسَّرة

يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 204

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا ( 44 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا ، وَالْعَصِيُّ هُوَ ذُو الْعِصْيَانِ ، كَمَا الْعَلِيمُ ذُو الْعِلْمِ ، وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ : الْعَصِيُّ : هُوَ الْعَاصِي ، وَالْعَلِيمُ هُوَ الْعَالِمُ ، وَالْعَرِيفُ هُوَ الْعَارِفُ ، وَاسْتَشْهَدُوا لِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ ، بِقَوْلِ طَرِيفِ بْنِ تَمِيمِ الْعَنْبَرِيِّ :
أَوَكُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفُهُمْ يَتَوَسَّمُ
وَقَالُوا : قَالَ عَرِيفُهُمْ وَهُوَ يُرِيدُ : عَارِفُهُمْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .