تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ مَرْيَمَ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ "

ج 18
ص 202

الآية المفسَّرة

إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 202

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ( 40 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ (نبي)صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يُحْزِنُكَ تَكْذِيبُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ لَكَ يَا مُحَمَّدُ (نبي)فِيمَا أَتَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْحَقِّ ، فَإِنَّ إِلَيْنَا مَرْجِعَهُمْ وَمَصِيرَهُمْ وَمَصِيرَ جَمِيعِ الْخَلْقِ غَيْرِهِمْ ، وَنَحْنُ وَارِثُو الْأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا مِنَ النَّاسِ ، بِفَنَائِهِمْ مِنْهَا ، وَبَقَائِهَا لَا مَالِكَ لَهَا غَيْرُنَا ، ثُمَّ عَلَيْنَا جَزَاءُ كُلِّ عَامِلٍ مِنْهُمْ بِعَمَلِهِ ، عِنْدَ مَرْجِعِهِ إِلَيْنَا ، الْمُحْسِنِ مِنْهُمْ بِإِحْسَانِهِ ، وَالْمُسِيءِ بِإِسَاءَتِهِ .