تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْكَهْفِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا "

ج 18
ص 82

الآية المفسَّرة

قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 82

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ( 78 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ صَاحِبُ مُوسَى لِمُوسَى : هَذَا الَّذِي قَلَتْهُ وَهُوَ قَوْلُهُ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ يَقُولُ : فُرْقَةُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ : أَيْ مَفْرَقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
( سَأُنَبِّئُكَ ) يَقُولُ : سَأُخْبِرُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا يَقُولُ : بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ عَاقِبَةُ أَفْعَالِي الَّتِي فَعَلْتُهَا ، فَلَمْ تَسْتَطِعْ عَلَى تَرْكِ الْمَسْأَلَةِ عَنْهَا ، وَعَنِ النَّكِيرِ عَلَيَّ فِيهَا صَبْرًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .