تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْكَهْفِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا "

ج 18
ص 59

الآية المفسَّرة

فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 18 · ص 59

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ( 62 ) [18/60]
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَلَمَّا جَاوَزَا مُوسَى وَفَتَاهُ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ، ( قَالَ ) مُوسَى ( لِفَتَاهُ ) يُوشَعَ آتِنَا غَدَاءَنَا يَقُولُ : جِئْنَا بِغَدَائِنَا وَأَعْطِنَاهُ ، وَقَالَ : آتِنَا غَدَاءَنَا ، كَمَا يُقَالُ : أَتَى الْغَدَاءُ وَأَتَيْتُهُ ، مِثْلَ ذَهَبَ وَأَذْهَبْتُهُ ، لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا يَقُولُ : لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا عَنَاءً وَتَعَبًا ، وَقَالَ ذَلِكَ مُوسَى ، فِيمَا ذُكِرَ ، بَعْدَ مَا جَاوَزَ الصَّخْرَة ، حِينَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ الْجُوعُ لِيَتَذَكَّرَ الْحُوتَ ، وَيَرْجِعَ إِلَى مَوْضِعِ مَطْلَبِهِ .