تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْإِسْرَاءِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا "

ج 17
ص 558

الآية المفسَّرة

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 17 · ص 558

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا ( 94 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَمَا مَنَعَ يَا مُحَمَّدُ (نبي)مُشْرِكِي قَوْمِكَ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ ، وَبِمَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْحَقِّ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى يَقُولُ : إِذْ جَاءَهُمُ الْبَيَانُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِحَقِيقَةِ مَا تَدْعُوهُمْ وَصِحَّةِ مَا جِئْتَهُمْ بِهِ ، إِلَّا قَوْلَهُمْ جَهْلًا مِنْهُمْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا فَإِنَّ الْأَوْلَى فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِوُقُوعٍ مَنْعٍ عَلَيْهَا ، وَالثَّانِيَةُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ، لِأَنَّ الْفِعْلَ لَهَا .