تفسير الطبري

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْإِسْرَاءِ

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا "

ج 17
ص 438

الآية المفسَّرة

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا

المرجع

الناشر
دار المعارف
الطبعة
الأولى، 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
أربعة وعشرون جزءا
موضع الطبعة
ج 17 · ص 438

النص

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا ( 32 )
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَضَى أَيْضًا أَنْ ( لَا تَقْرَبُوا ) أَيُّهَا النَّاسُ الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً يَقُولُ : إِنَّ الزِّنَا كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا يَقُولُ : وَسَاءَ طَرِيقُ الزِّنَا طَرِيقًا ، لِأَنَّهُ طَرِيقُ أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَالْمُخَالِفِينَ أَمْرَهُ ، فَأَسْوِئْ بِهِ طَرِيقًا يُورِدُ صَاحِبَهُ نَارَ جَهَنَّمَ .